محمد الحسيني الدمشقي

1434

التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة

« 5718 » - الماضي بن محمد الغافقي المصري : عن مالك ، وغيره . وعنه ابن وهب فقط . قال أبو حاتم : لا أعرفه ، وحديثه باطل . ( ه ) * * * « 5719 » - ماعز البكّائىّ ، والد عبد اللّه . قال ابن عبد البر : لم أقف له على نسب : سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « أي الأعمال أفضل » . رواه شعبة ، عن أبي مسعود الجريرىّ ، عنه . ورواه وهيب بن خالد ، عن الجريرىّ ، عن حسان بن عمير ، عنه . وروى عنه ابنه عبد اللّه . عداده في أهل البصرة . ( أ )

--> - هناك أن كلا من عبد اللّه ويعقوب ابني أبى سلمة ، وكلا من يوسف بن يعقوب وعبد العزيز بن عبد اللّه يقال له : الماجشون . وابن الماجشون الفقيه المشهور في المالكية : هو عبد الملك بن عبد العزيز هذا ، والراوي عن الأعرج هو يعقوب بن أبي سلمة . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة : يعقوب بن أبي سلمة يكنى أبا يوسف ، وهو الماجشون ، سمى بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية ، وليعقوب أحاديث يسيرة . وفي ( التهذيب ) : يوسف بن أبي سلمة الماجشون أبو يوسف المدني ، واسم أبى سلمة دينار ، وقيل : ميمون ، وذكر في شيوخه الأعرج ، وفي الرواة عنه ابن أخيه عبد العزيز بن عبد اللّه بن أبي سلمة ، واللّه أعلم . ( 5718 ) - تقريب ( ص 516 ) رقم ( 6423 ) وفيه : « ضعيف . من التاسعة . مات سنة ثلاث وثمانين ومائة » . تهذيب الكمال رقم ( 5726 ) ( 27 / 85 ) . ( 5719 ) - تعجيل المنفعة ( ص 252 ) رقم ( 987 ) وزاد وتعقب فقال : وسقط عليه من رواية شعبة يزيد بن عبد اللّه كما في المسند . وكذا ذكره البخاري من طريق عباد بن العوام ، عن الجريري ، ورواية وهيب أخرجها عبد اللّه بن أحمد ، وأما قوله والد عبد اللّه ففيه نظر ، فقد فرق البخاري بين والد عبد اللّه ، وبين السائل : أي العمل أفضل . وذكر من طريق الجعيد بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن ماعز أنه حدثه ، أن ماعزا أتى النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - فكتب له كتابا : أن ماعزا أسلم آخر قومه ، وإنه لا يجنى عليه إلا يده ، الحديث : « وأما قوله . البكائي » فقد خالفه ابن مندة فنسبه تميميّا ؛ وقد صوبه الذهبي ، وأظنه خطأ انتقل ذهنه إلى الذي سنذكر بعده - الإكمال رقم ( 808 ) . * هذه الترجمة من تعجيل المنفعة ( ص 252 ) رقم ( 989 ) ( تمييز ) ماعز الأسلمي ، الذي رجم في عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ، وقصته في الصحيحين ، وهو ماعز بن مالك يقال اسمه عريب ، وماعز لقب ، قال ابن حبان : له صحبة ، وليست له رواية . قلت : روى عنه قصته في اعترافه جماعة من الصحابة فنقلوا عنه إقراره ومراجعته النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ، منهم ؛ أبو هريرة : وزيد بن خالد الجهني ، ونعيم بن هزال ، وأبو برزة ، ونصر الأسلمي ، وبريدة بن الحصيب ، وأبو سعيد الخدري وجابر - رضى اللّه عنهم - . وقال في حديثه أن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - قال بعد رجمه : لقد تاب توبة لو تابها جمع من أمتي لأجزأت عنهم » . وحديث بريدة أن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - قال : استغفروا لماعز .